التربية الجنسية

لماذا يحتاج الأهل للحديث عن التربية الجنسية؟

التربية الجنسية مهمة لأنها تساهم في:

  • توفير معلومات صحيحة: تساعد المراهقين على فهم الجوانب المختلفة للجنس والصحة الجنسية بطريقة صحيحة وآمنة.
  • الوقاية من المخاطر: الحديث عن مواضيع مثل الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا والحمل غير المرغوب فيه يساهم في حماية المراهقين.
  • تعزيز المسؤولية: تعلم القيم الأخلاقية المتعلقة بالجنس يساعد المراهقين في اتخاذ قرارات مدروسة ومسؤولة.
  • الحد من الإحراج والفضول المفرط: عندما يتحدث الأهل بصراحة وراحة عن هذه المواضيع، يقلل ذلك من الفضول غير الصحي ويساعد على تجنب الإشاعات أو المعلومات المغلوطة.

ماذا يسأل المراهقون عن الجنس؟

المراهقون قد يسألون عن عدة مواضيع متعلقة بالجنس، مثل:

  • ماذا يعني البلوغ؟
  • كيف يحدث الحمل؟
  • ما الفرق بين الجنسين؟
  • هل من الطبيعي أن يشعر الشاب أو الفتاة بشهوة؟
  • ما هي العلاقات العاطفية والجنسية السليمة؟
  • كيف يمكن الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا؟
  • هل ممارسة الجنس في سن مبكرة آمنة؟
  • هل العلاقات الجنسية مرتبطة بالحب؟
  • ماذا يعني العذرية؟

نصائح لإجابة الأهل دون توتر أو إحراج:

  1. كن صريحًا وواضحًا: حاول أن تكون واضحًا قدر الإمكان، دون تقديم معلومات مبالغ فيها أو مشوهة.
  2. تجنب الخجل: من المهم أن يظهر الأهل ثقة وراحة في الحديث عن هذه المواضيع حتى يشعر المراهق بالأمان.
  3. استخدام لغة مناسبة لعمرهم: اختر الكلمات التي تناسب مرحلة نضجهم العقلي والعاطفي.
  4. استمع أولاً: قبل الإجابة، اعرف ما الذي يريد المراهق معرفته بشكل دقيق وتجنب تقديم إجابات تفصيلية غير ضرورية.
  5. استعمال مصادر موثوقة: قد يكون من المفيد التوجيه إلى كتب أو مواقع موثوقة تساعد المراهقين في الحصول على معلومات دقيقة.

كيف تفتح حوارًا صحيًا مع ابنك؟

  • ابدأ بالأسئلة المفتوحة مثل: “ما الذي تعرفه عن هذا الموضوع؟هذا يساعد المراهق على التعبير عن أفكاره والمخاوف التي قد تكون لديه.
  • كن مستعدًا للإجابة بصدق ووضوح دون خجل أو مبالغة: الأهم هو أن تكون الإجابة صادقة ومتوازنة، ولا تفرط في التفاصيل أو تتهرب من الموضوع.
  • استخدم مصادر موثوقة عند تقديم المعلومات: مثل مواقع صحية معترف بها أو كتب تعليمية مناسبة للفئة العمرية.

تمرين: "ماذا تفعل إذا سألك ابنك عن موضوع محرج؟"

إجابة نموذجية: إذا سألك ابنك عن موضوع محرج، حاول أن تبقى هادئًا ومتوازنًا. أولاً، استمع إلى سؤاله بالكامل لتفهم ما الذي يزعجه. ثم قدم له إجابة صادقة وبأسلوب مناسب لعمره. إذا كنت لا تعرف الإجابة، لا تتردد في القول "أنا لست متأكدًا، ولكن سنبحث معًا عن الإجابة الصحيحة من الممكن استشارة مختص في هذا الامر ." بهذه الطريقة، تبني علاقة من الثقة والاحترام.